عن

نظري‑ممارس.
التوليفة الجديدة.

الحقيقة الأساسية

أنا لست مديرًا إبداعيًا تعلم عن السياسة. أنا لست ناشطًا الذي التقط التصميم. أنا نظري وممارس يعمل حيث يلتقي التصميم بالمخاطر — حيث القرار البصري الخاطئ له تداعيات جيوسياسية، وفهم هياكل السلطة ليس قراءة خلفية بل الوظيفة الفعلية.

أنا الشخص في الغرفة الذي يتحدث كلا اللغتين — التصميم والسلطة — عندما لا يتحدث أحد غيره. هذه ثنائية اللغة هي الأصل الأساسي.

"التصميم بدون وعي سياسي هو تواطؤ."

هذه العقيدة ليست شعارًا. إنها المبدأ التنظيمي وراء كل قرار أتخذه. جاء من التجربة: شاهدت علامة تجارية بنيتها تُسَلَّح. تلك اللحظة — عندما نجا التصميم لكن النية انقلبت — هي الحدث الذي كرس كل شيء. لهذا أفكر في العواقب قبل الجماليات. لهذا أصر على فهم البيئة السياسية لكل عميل قبل لمس الطبقة البصرية.

الخلفية

ما يجعل هذه التوليفة نادرة

الأساس الأكاديمي

ماجستير في علم الاجتماع

بحث في السلطة الرقمية، حكم المنصات، والاقتصاد العاطفي للانتباه. النظرية ليست قراءة خلفية — إنها الإطار التشغيلي.

الممارسة العملية

استوديو إبداعي وفرق الذكاء الاصطناعي

تشغيل استوديو إبداعي وبناء فرق إبداعية مساعدة بالذكاء الاصطناعي. ممارسة عملية لبناء العلامات التجارية لمنظمات غير حكومية، المجتمع المدني، شركات التكنولوجيا، ومنظمات حكومية مجاورة.

ذكاء السياق

الشرق الأوسط & أنظمة RTL

بنيت عبر إيران، السياقات الناطقة بالفارسية، ومشاريع عالمية. ذكاء أنظمة RTL يكشف النقاط العمياء في كل إطار "عالمي".

الوصول اللغوي

ثلاثي اللغات

الإنجليزية، الفارسية، الكردية السورانية — الوصول المباشر إلى ثلاث مجتمعات مهنية وثقافية متميزة، وليس الترجمة.